Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

النادي العلمي


 عودة إلى الصفحة الرئيسية


رؤية تطويرية للأندية العلمية ( للنشاط العلمي ) في المدارس:

- يجب أن يكون للطالب دور في تخطيط برامج النشاط العلمي ،حيث يتم في الاجتماع المبدئي للطلاب مع مشرف النشاط العلمي ،عرض البرامج المقترحة ومناقشتها، وتسجيل مقترحات الطلاب  وأفكارهم حول بعض البرامج وطرق تنفيذها،حيث أن ذلك يساعد على تكوين شخصية الطالب وتنمية قدراته،هذا بالإضافة إلى أن البرامج التي يشارك في  تخطيطها تكون محببة إلى نفسه واقرب ما تكون تعبيراً  عن واقعه حيث يقبل على تنفيذها برغبة وحماس دون ضجر أو ضيق .

- تقسيم المهام بين الطلاب لتنفيذ الأنشطة وتسجيل كل ذلك في السجلات الخاصة بالنادي .

- وجود معلم متميز يشرف على النشاط العلمي يستطيع أن يميز النشاط العلمي عن بقية   الأنشطة في المدرسة، ويجذب أكبر عدد من الطلاب ، عن طريق الإعلان عن الأنشطة وإظهارها أمام الجميع ، مسابقات ، رحلات ، زيارات  ... ليدرك الطلاب أهمية الأنشطة العلمية وخصوصية وتميز الطلاب المنتسبين للنادي العلمي ، لتشجيع وجذب غيرهم للانتساب للنادي ودعم أنشطته...

- جعل النادي خلية نشطة يرتادها الطلاب في أي وقت يسمح بذلك ، دون التقيد والإلزام بجدول زمني لممارسة النشاط العلمي ،لجذب وترغيب الطلاب في ارتياد النادي وإزالة الرهبة والخوف .

- لاستثمار وقت الحصة بالشكل الأمثل يجب الإعداد والترتيب للنشاط المراد تنفيذه قبل ذلك بوقت كاف .

- ضرورة عقد دورات مختلفة للطلاب- في المساء- و فصل لقاءات ودورات المرحلة الثانوية عن المرحلة المتوسطة لإيجاد برامج تناسب كل مرحلة عمريه،  كذلك مراعاة زيادة أعداد الطلاب المشاركين ، وزيادة عدد الدورات واللقاءات.

- تنظيم دورات في مجالات مختلفة في المدرسة ، كدورة في الحاسب الآلي ، الإسعافات الأولية أو غيرها ،يدعى لها متخصص أو ينفذها أحد المعلمين .

- عمل سجل خاص بأعضاء النادي العلمي ،بحيث لا تقتصر عضوية النادي العلمي على الطلاب المسجلين في الجماعة ، بل يضم الطلاب الراغبين في الأنشطة العلمية ، حيث يمكن للجميع ممارسة النشاط العلمي في الفسح أو خارج أوقات الدوام

- عمل سجلات خاصة بالطلاب الموهوبين،تتضمن جميع المعلومات عنهم ، والبرامج التي يمكن أن تساهم في تنمية وصقل مواهبهم ، والأساليب المتبعة في ذلك .مع الاستعانة بالمعلمين المتخصصين للمساعدة في كشف تلك المواهب وتنميتها وتطويرها ..على أن ينتقل هذا السجل مع الطالب عند انتقاله من مرحلة لأخرى .

- الملاحظة المباشرة من المعلم للطلاب أثناء تنفيذ الأنشطة ، وتسجيل هذه الملاحظات عن كل طالب ومتابعته ، والتقويم المستمر للمهارات أثناء العمل ، يساعد في اكتشاف قدرات الطلاب ومواهبهم .

- تشجيع الطلاب ذوي القدرات والمواهب والمهارات العلمية للانضمام للنوادي العلمي .

-  تدريب الطلاب على التعلم الذاتي لمواكبة الأحداث العلمية في العالم ، ومتغيرات وتطورات العالم والانفجار المعلوماتي ، والذي لا يمكن للمناهج بأي حال من الأحوال أن تعطي الطالب كل شيء .

- أهمية وسائل الترفيه في استمرارية الأنشطة والتي يمكن الاستفادة منها في تنفيذ بعض البرامج ، كالرحلات ..

- تنويع مجالات الأنشطة العلمية ، بشكل يساير تنوع ميول واهتمامات الطلاب والفروق الفردية بينهم.

- تكليف الطلاب بممارسة بعض الأنشطة في المنـزل،أو تخصص المدرسة بعض الوقت في المساء لممارسة الأنشطة.   - إعداد دليل للنوادي والأنشطة العلمية ، تزود كل مدرسة بنسخة منه ، يوضح كل ما يتعلق بالأنشطة العلمية ( أهدافها وأهميتها، أنواعها ، كيفية ممارستها ، وكيفية  تخطيط النشاط وتنفيذه وتقويمه وتوظيفه مع البرنامج الدراسي الذي يقدم داخل فصول المدرسة ) على أن يتم تطويره وتلافي النقاط السلبية فيه.

- مراسلة الهيئات والمؤسسات ، مثل الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ، لجلب أفلام وصور وملصقات ونشرات... تخدم العملية التعليمية والتربوية .

- تزويد المكتبة العلمية بعدد من الأفلام العلمية تعار للطلاب للإستفادة منها .

- تسجيل المعلومات الكاملة عن الطالب على العمل الذي قام بتنفيذه ، وتسجيل طريقة العمل والمواد المستخدمة في ذلك .

-  في نهاية كل نشاط ،يقوم المعلم المشرف على النشاط العلمي مع الطلاب الممارسين بإعداد تقارير توضح أهم الإنجازات ، ورصد العقبات وكيفية تذليلها ، والمقترحات المستقبلية .

- الحصاد والتكريم مهم للطلاب ليرى الطالب أهمية العمل الذي قام به ، و لتشجيع استمرارية الأنشطة وجذب الطلاب مستقبلاً ، عن طريق إقامة المعارض العلمية المصغرة بشكل مستمر طوال العام ، تضم إنتاج وإنجازات الطلاب وتكريم المتميزين منهم ، ثم يقام معرض عام يضم كل ما أنجزه الطلاب ، في نهاية العام الدراسي .

- تنظيم دورات وبرامج للمعلمين المشرفين على النشاط العلمي ، تقام في الجامعات أو كليات إعداد المعلمين  لفصل دراسي أو أكثر .

إسهامات القطاعات والمؤسسات الخاصة في دعم النشاط العلمي :

-   يستطيع المعلم المشرف على النشاط العلمي من خلال علاقاته المتميزة مع مجتمع المدرسة والمجتمع الخارجي ، الحصول على معظم طلباته لدعم الأنشطة العلمية ، كإقامة دورة في المدرسة عن الإسعافات الأولية ينفذها متخصص من الهلال الأحمر ، في الفترة المسائية لمدة أسبوع مثلاً .

-   بناء علاقات متميزة مع القطاعات والمؤسسات الخاصة عن طريق تزويدهم ببعض المقترحات التي تساهم في تطوير أعمالهم وواجباتهم ، وكذلك المشاركة في المناسبات الوطنية والأسابيع العامة مشاركة فعالة لبناء علاقات متميزة مع المجتمع، كالمساهمة في الحملة التوعوية للسلامة الأمنية والمرورية ،          لضمان دعم المسؤولين للأنشطة العلمية مستقبلاً .

-   في المناطق التي توجد فيها المعاهد المهنية يتم التنسيق بين إدارة التعليم  والمعهد لعقد دورات  مسائية مختلفة في المعهد( كهرباء ، حدادة ، نجارة ..) تخصص للطلاب ذوي المهارات والميول العلمية في المجالات  المهنية ، أو دعوة ذوي الاختصاص في المجالات المهنية لعقد دورات للطلاب في مدارسهم .

          ( شرح مبادئ عمل وتركيب الآلات وتبسيط القوانين العلمية )

-   اطلاع القطاع الخاص على الأنشطة التي تنفذها المدرسة ومدى ما تتكبده المدارس وما يلزمها من مواد وأدوات ، لتنفيذ تلك الأنشطة ، ومدى فعالية مساهماتهم في تنفيذ وتطوير الأنشطة المختلفة في المدرسة.

- من الضروري أن تقوم المدرسة بتوصيل فكرة أهمية النشاط إلى أولياء الأمور ، للحصول على تأييدهم ودعمهم لتلك الأنشطة .

-   أن يكون ضمن أعضاء النادي العلمي طلاب لديهم إمكانات مادية ، يستطيعون من خلال أسرهم دعم أنشطة النادي بشراء بعض المستلزمات التي تساعد في تنفيذ الأنشطة ، كشراء أجهزة حاسب أو غيره ، تصبح ضمن عهدة المدرسة ، ويتم تكريم مثل هؤلاء في الحفل  الختامي أو حفل يخصص لذلك ، عرفاناً بما قدموه وتشجيعاً لغيرهم للدعم مستقبلاً .

 النوادي العلمية :

-   إيجاد مقر خاص بالنادي ، يتوفر فيه جميع المتطلبات الأساسية ، ويمكن أن يستعان في تنفيذ الأنشطة بالمختبرات المدرسية وتقنيات التعليم وورش التربية الفنية ...

-   تخصيص ميزانية تناسب الأنشطة المراد تنفيذها .

-   استقطاب الطلاب ذوي القدرات والمهارات والمواهب العلمية للانضمام للنادي العلمي .

-   عمل سجلات خاصة للنادي العلمي ، يسجل فيها كل ما يخص الأنشطة العلمية.

-   عمل سجل خاص بالأعضاء يوضح معلومات مفصلة عن كل عضو .

-   استمرار الطالب كعضو في النادي مدى إقامته في المدرسة ، ورغبته في ذلك .

-   دمج الجماعات العلمية في المدرسة كجماعة العلوم والهلال الأحمر والسلامة ، والصناعات ، والحفاظ على البيئة ....إلخ ،لتأسيس النوادي العلمية .

-   بعد تأسيس النادي العلمي يمكن تقسيم الطلاب في عدة شعب - خاصة في المرحلة الثانوية لتوفر جميع الظروف الملاءمة لذلك ، مثل جماعات الرحلات العلمية لدراسة البيئة وجمع العينات ،الحفاظ على البيئة ، التحنيط ،الصناعات الكيميائية ، الأفلام العلمية ، الصحافة العلمية، الإسعافات الأولية  (تمارس عملها عند حدوث ما يستلزم ذلك في المدرسة ) كل طالب حسب رغبته ، بحيث يشرف عليها عدد من المعلمين كل في مجال تخصصه ، تعمل جميعها تحت مسمى النادي العلمي ،  لتهيئة فرص لأكبر عدد  من الطلاب للمشاركة وكذلك لتوزيع مهام الإشراف عليها ، ويترك للطالب حرية الانتقال من جماعة لأخرى حسب ميوله، بمتابعة ورأي المشرف على الجماعة .

-   يجمع الناتج العام لجميع الشعب في مقر النادي العلمي لتعم الفائدة الجميع .

ينبغي ألا نتخلف عن إنشاء  هذه الأندية العلمية ، ورعايتها ، فهي استثمار في البشر الذين هم عماد التنمية الشاملة في المجتمع .